تعلم مع
@موقع.. @المعلومات..@
Link
الرئيسية
الغابات
الطيور
دفتر الزوار
الفضاء
غرائب
السيارات
القصص
للاتصال بنا
قصص دينية
الجغرافيا
دروس في الصرف و التحويل
اعلن معنا
تعلم الفرنسية français
الدردشة
رسوم متحركة
حمل قصص دينية و شاهدها

                                            دروس في الصرف و التحويل

علم الصرف هوعلم أحوال المفردة العربية من حيث الزيادة والنقص والأصالة والعرض فهو يعتني بمعرفة الفرق بين أنواع الاشتقاق وكذلك تصرفات الفعل ، و الفرق بينه وبين النحو أنه يدرس حال أول المفردة ووسطها بينما النحو هو الإعراب أي معرفة أواخر الكلِم .

ما هو الميزان الصرفي ؟

لما كان أكثر كلام اللغة العربية ثلاثيا ، عدّ علما الصرف أن أصول الكلمات ثلاثة أحرف ، وقابلوها عند الوزن الصرفي بالفاء والعين واللام ، ( فَـعَـلَ ) . مثل :

جلسَ
فعلَ

جالِس
فاعِل

مجلِس
مفعِل
........................ الخ .

ويسمون الأول فاء الكلمة
والثاني عين الكلمة
والثالث لامها .

وقد تزيد الكلمة على ثلاثة أحرف ، فكيف نزنها بالميزان الصرفي الذي أصله ( فعل ) ؟

1- إذا كانت الزيادة من أصل وضع الكلمة على أربعة أحرف أو خمسة نزيد في الميزان الصرفي لاما أو لامين حسب الزيادة ، مثل :
دحرجَ
فعللَ

اطمأنّ
افعللّ
..................الخ

2- إذا كانت الزيادة من تكرير حرف في أصول الكلمة ، كررنا ما يقابله في الميزان ، مثل :
فجّر
فعّل

لاحظ الجيم مشددة لذلك شددنا العين في الميزان .

3- وإذا كانت الزيادة من حروف الزيادة وهي ( سألتمونيها ) نقابل الأصول با لأصول ، أما الحروف الزائدة فتثبت مع الميزان الصرفي ، مثل :
تشاجرَ
تفاعلَ

لاحظ حرفي الزيادة التاء والألف بقيا في الميزان الصرفي .
استخرج
استفعلَ
لاحظ حروف الزيادة الألف والسين والتاء أثبتناها في الميزان الصرفي .

4- إذا كان الزائد مبدلا من تاء الافتعال ، ينطق بها نظرا إلى الأصل ، مثل :
اضطرب
افتعل
هذا الفعل أصله ثلاثي ( ضرب )
بعد دخول حرفي الزيادة صار ( اضترب )
فجاءت التاء بعد الضاد فتبدل إلى طاء ( ط ) لعلة صوتية يفهمها العربي بالسليقة .
فالمفروض أن يكون الوزن الصرفي ( افطعل ) ( اضطرب ) ، ولكننا نزنها صرفيا على وزن ( افتعل ) .

5- وإن حصل حذف في الموزون حُذِف ما يقابله في الميزان ، مثل :
قُـلْ ( فعل أمر )
فُـلْ
وأصله
قال على وزن
فعل
لأن الألف أصلها واو فيكون
قَـوَلَ على وزن فَـعَـلَ .

وكذلك الأمر من وقى
قِ ووزنه
عِ
6- وإن حصل قلبٌ في الموزون حصل أيضا في الميزان ، مثل :
جـاه
عَـفَـلَ

لماذا ؟
لأن أصله وجهَ ووزنه فعل
فلما تقدمت الواو على الجيم صارت
جوهَ ، والواو في وسط الفعل الثلاثي تكتب ألفا ممدودة فصارت جاه .
أعزائي سنتحدث اليوم عن تقسيمات الفعل وهي تقاسيم عدة :

التقسيم الأول:ينقسم الفعل إلى ماض ، مضارع ، وأمر .
وكلكم تعرفون هذه الأفعال .
حمل ، يحملُ ، احمِلْ ......................ز

الماضي ما دلّ على حدوث شيء قبل ومن التكلم : جاء علي .... .
علامته قبول تاء الفاعل ( حملتَُِ ) وتاء التأنيث ( حملَتْ ) .
المضارع ما دلّ على حدوث شيء في زمن التكلم أو بعده : يقرأ علي القصة ........... .
علامته أن يصح وقوعه بعد ( لم ) : ( لم يفلح المنافق ) . ولا بد أن يبدأ بحرف من أحرف المضارعة وهي ( أنيت ) .
الأمر ما يُطلب به حصول شيء بعد زمن التكلم : اجتهدْ ............ .
وعلامته قبول نون التوكيد ( يحملنّ ) ، وياء المخاطبة ( تحملين ) .


وأما ما يدل على معاني الأفعال ولا يقبل علاماتها فيقال له اسم فعل . وهو ثلاثة أقسام :
1- اسم فعل ماض : هيهات بمعنى بعُدَ ، وشتّان بمعنى افترقَ .
2- اسم فعل مضارع : أُف بمعنى أتضجر .....
3- اسم فعل أمر : صه بمعنى اسكت ، وآمين بمعنى استجِب ........ .

اسم فعل الأمر ( صهْ ) مبني على السكون .

وسمي بهذا الاسم لأنه لا يصلح أن يكون اسما محضا ، ولا فعلا محضا ، فاختيرت له هذه التسمية وهي مزيج بين الفعل والاسم : ( اسم فعل ) فشكله شكل الاسم وفي الوقت نفسه يوحي بالفعل فكانت هذه التسمية .

والآن مع التقسيم الثاني للفعل :

ينقسم الفعل إلى صحيح ، ومعتل :
الصحيح ما خلت أصوله من أحرف العلة ( واي ) . وأصول الفعل هي ثلاثة أحرف أي في الحالة الماضية .
كتب
مسك
قشر
كلها أفعال صحيحة لأنها تخلو من حروف العلة الثلاثة .

المعتل ما كان أحد أصوله حرف علة .
وصل
قال
جرى
كلها أفعال معتلة لأن في أصولها حرف من حروف العلة .